في الرابعة عشرة من عمري ،
وقد بلغت سن الحجاب
وضعتُ على رأسي غطاءً ، يستر شعري ،
وكانت ملابسي أكثر حشمة
أصبحتُ أخجل من مواجهة أبناء خالاتي ،
ولكن وجود ميدو بينهم يحتم علي أن أفعل ، وإلا فلن أراه !
مسابقة كل عام ، يتميزها وتفرّدها
واجتماعنا من أواخر رمضان وحتى ثالث العيد
الفعاليات ، والحماس ، وإعلان النتائج
لاشيء وقتئذ يعدل تلك السعادة
ولا يحل محل الإجتماع ذاك شيء !
فإذا انتهينا من المسابقة بحلول العيد ، نجتمع للتحدث
ولطالما عرضنا موضوعات ومشكلات لنا وحللناها بتبادل وجهات النظر
***
نشأت وسط الذكور ، وانطبعت على فكري أفكارهم ،وطرق تفكيرهم
وأصبح وجودي إلى جانب ذكور هو الصيغة الوحيدة التي أفهم بها نفسي ،
أما عن عالم الإناث ، فما كنتُ اعي شيئاً من حياتهن
وأجدهن غاية في السخف والميوعة !
***
هل تنبّأ بفراقنا أحد يامحمد ؟
***
يجلس في أقرب مسند إلى جواري ،
ويعلّق عليه أحد الذكور باستخفاف :
_ ألصق فيها أحسن !
فلا يرد عليه محمد
ولا يبتعد
يحبني ، ويدافع عني ، ولا يسمع فيّ كلمة واحدة !
***
جاءت إلى فصلنا بالمدرسة فتاة جديدة لهذا العام
واسمها ( أفنان )
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |